أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية نقلاً عن مصدر مطلع، بأن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة نشر شركات أمنية أمريكية خاصة عند معبر رفح.

 

وقال مصدر مطلع على تفاصيل التنسيق الأمني بين إسرائيل والولايات المتحدة إن تل أبيب وواشنطن تناقشان إمكانية نشر حراس أمن بدلاً من القوات الفلسطينية. 

 

إلا أن مصدرًا دبلوماسيًا أكد أن الفكرة نوقشت سابقًا، لكنها أُسقطت. ومن المفترض أن تتولى القوات الفلسطينية تأمين الجانب الفلسطيني من المعبر تحت إشراف قوة الشرطة الأوروبية (EUBAM).

 

وأشارت المصادر إلى أن طموح إسرائيل كان يتركز على جلب قوات أمريكية رسمية لتأمين المعبر، إلا أن هذا الطلب قوبل برفض أمريكي شديد، حيث تصر واشنطن على عدم توريط جنودها في مهام ميدانية مباشرة داخل قطاع غزة.

 

وفيما يخص المقترحات الدولية الأخرى، كشفت الصحيفة عن وجود مخطط يقضي بإشراف قوة أوروبية على عناصر أمن فلسطينيين في المعبر.

 

وعلى الرغم من جاهزية هذا المخطط تقنيًا، إلا أن إسرائيل أبدت عدم ثقتها بالأطراف الأوروبية والفلسطينية، زاعمة أن هذا النموذج لا يوفر "الضمانات الأمنية الكافية" التي يطالب بها، في محاولة لمواصلة السيطرة على حركة التنقل من وإلى القطاع.

 

من جهتها قالت هيئة البث الإسرائيلية نقلاً عن مصادر سياسية وأمنية اسرائيلية قولها، إنه من المتوقع إعلان فتح معبر رفح بعد اجتماع مجلس الوزراء المصغر مساء الأحد.

 

https://www.haaretz.co.il/news/politics/2026-01-24/ty-article/.premium/0000019b-eb7b-d069-a7fb-ebff3adb0000